خاتمة

سباق الهجن

وموقف الشّريعة المُقدّسة منه

 

سباق الهجن

سباق الهجن رياضة شعبية مشهورة يطلق عليها في كثير من الدّول العربيّة بسباق الإبل (الجمال).

ويعد هذا السّباق من أحد الرّياضات التّراثيّة التي يعتز بها سكان الجزيرة العربيّة وبالخصوص الدّول الخليجيّة، وهو من الرّياضات المُثيرة والمُشوقة عندهم...

وهذا السّباق يشبه إلى حدِ ما سباق الخيل، ففي هذه الرّياضة تتسابق مجموعة من الإبل بسرعة في مضامير معدّة لهذا السّباق على شكل دائرة تصل إلى عشرة كيلو مترات، ويقود الجمل أحد الفُرسان المُتمرسين، ويفضل أن يكون وزن الفارس خفيفاً... ولهذه المُسابقات لجان مُختصّة تشرف على تنظيمها، ففي بعض السّباقات تشترك أكثر من ثلاثة آلاف مُتسابق، وتعطى جوائز قيمة للفائزين.

سباق التّحدي:

هذا السّباق يُقام في دولة قطر، يجمع فيه جميع أبطال الهجن، يعني الصّفوة والنّخبة من جميع سباقات الهجن بدول مجلس التّعاون الخليجي، ويتسابقون لاختيار بطل الأبطال.

الموقف الشّرعي من سباق الهجن

بخصوص مشروعيّة سباق الهجن، فقد تتبعنا أغلب الفتاوى والبحوث التي أقامها علماؤنا الأعلام بخصوص هذا السّباق، فوجدنا بأنّ سباق الهجن من الأمور المندوبة، إذا كان ضمن الشّروط والضّوابط الشّرعيّة، وهو داخل تحت عنوان الحديث الشّريف:

لا سبقَ إلاّ في خف أو حافر أو نصل.([1])

هذا ما أردنا بيانه وصلّى الله على حقيقة العلم وعلم الحقيقة مُحمّد وآله الطيّبين الطّاهرين.

عبد الكريم العُقيلي

 

 


[1]) الكافي الشّريف: 5/48، عنه الوسائل: 19/253، ب3، ح2.